الخميس، 12 سبتمبر 2013

رفع الدعم عن الحياة السودانية

بداية

الاقتصاد السوداني ميت اكلينيكيا !
والمعروف عن الميت اكلينيكيا انه يعيش بالاجهزة الداعمة للحياة, اما المعروف عن الاقتصاد في التشبيه انه هو العكازة التي يتكئ عليها المجتمع ككل , واي تاثر لهذه العكازة - الاقتصاد- ينحرف نعم ينحرف المجتمع.

لان المثل السوداني البسيط يقول : " الجوع يعلم الشحدة"


وان فكرت قليلا فستعلم انه قد يؤدي ذلك ظواهر سالبة منها العهر وقد يتطور الى دعارة وقد تتطور الي دعارة منظمة...
واقتصادنا اليوم كمن يعيش على الاجهزة الداعمة على الحياة ونزع قابس الاجهزة من قبل المسؤول يؤدي الى في اسوأ الفروض موت الاقتصاد الذي يؤدي الى انحراف المجتمع.
ان الانحراف له اثار كاثار القنبلة النووية حتى لو تعافى الاقتصاد فانه لن يتعفى من المظاهر السالبة التي سيصاب بها وذلك فقط على الصعيد الاخلاقي

اما على الصعيد البيئي فان عدم الحيلة سيؤدي بل الفقراء الى قطع الاشجار والرعي الجائر كحلول لمجابهة رفع الدعم
وسيغلى الحديد واسعار المحروقات وغلاء الحديد يعني غلاء الاسبيرات التي ستؤدي بالسواقين الى استخدام اسبيرات مستخدمة سابقا او تالفة نسبيا والذي سيؤدي الى تلوث الببيئة السودانية وزيادة الامراض التنفسية وزيادة المرضى مع تدني اوضاعهم المادية يؤدي لكوارث صحية مسارحها المستشفيات الحكومية

ناهيك عن الاتجاه للتقليد وتقليل ربح الشركات الاصلية - صاحبة رؤوس الاموال الكبيرة - و التي اقتصادنا  في امس الحاجة لها وهروبها يعني تدني فرص عودتها او عودة مثيلاتها والذي سينقص من 
المؤشرات العالمية لقياس مناخ الاستثمار في السودان
رفع الدعم سيؤدي لتقليل المال المدخر من الفرد وتحريكه في السوق ولكن خوف المستهلك بسبب قلة امواله المدخرة سيؤدي به لتقليل الشراء وبالتالي الكساد
وبالتالي زيادة المشكلة 
ان تلك الحركة ستكون صعبة على عامة الشعب اصحاب الدخول المتوسطة ولكنها ستسحق من في القاع وذلك ايضا سيعود المجتمع بالضرر طويل المدى وستؤدي امراض الحقد الطبقي وغيرها من امراض الطبقات

في النهاية

ان تطلب الحرية لنفسك وتنكرها على غيرك هذا هو تعريف الاستبداد