السبت، 2 نوفمبر 2013

التصوير ..التماثيل...الرسم ... "هل هو حرام" ... "مقتطفات من مرجعيات دينية"

بالنسبة للصور

كل حديث يجب ان تعرف محله وسياقه من محل قائله الرسول صلى الله عليه وسلم
هناك كلمات على اللسان الفصيح في الماضي ليست بنفس معاني ولكن تتفق في اللفظ
فكلمة "بجم" في العربية هي كلمة عربية فصيحة
تعني الان (الشخص الذي لايفهم ) ولكنها في بطون العرب قديما تعني جماعة من الناس فقط
ومن اسماء الله "المصور" بمعنى الخالقالتصوير في معاني القران بمعنى الخلق قال تعالى
( هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [سورة آل عمران: 6]

ومن اسماء الله "المصور" بمعنى الخالق
والاية الكريمة : "
وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ" تعني "خلقكم فاحسن خلقكم "

والتحريم في ان يخلق الانسان كائنا كعمل تمثال الغرض منه ان تضاهي به خلق الله
عن أبي هريرة -رضيَ اللهُ عنهُ- قال: قال رسول الله -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: «قال الله -تَعالَى-: ومَن أظلم ممَّن ذهب يَخلق كخَلْقي، فلْيَخْلُقُوا حبةً، ولْيخلُقُوا ذرةً، أو لِيَخْلُقُوا شعيرةً»
وقيل انه كانت في الكعبة تصاوير فامر الرسول ان تمحى وقيل انها لاصنام
..  الرسم الكرتوني الخيالي ليس محرما ولعب الاطفال وقد اذن الرسول صلى الله عليه وسلم
يقال للمصور الفوتوجرافي عند اهل الحجاز "المعكس" والصورة "تعكيس"
فالخلط وقع للتصوير
بسبب من سماه تصوير
 فالكاميرا لم يخترعها العرب
ولكن تم تعريب الاختراع وتمت تسمية ناتج الكامير ب"الصورة" واخر سماها "تعكيس"

فالمعكس سيقول انا لم اصور...
الشيخ صلاح الدين ابو عرفه


بالنسبة للرسم


اما رسم ما لا روح فيه
 

لا حرج فيه، كرسم الجبل والشجر والطائرة والسيارة وأشباه ذلك، لا حرج فيه عند أهل العلم .



 الرسم الكرتوني الخيالي ليس محرما ولعب الاطفال
 و الدليل ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد اذن بلعب الاطفال
جواب فتوى بحلقة في برنامج يستفتونك بقناة الرسالة لفضيلة الشيخ الدكتور / خالد بن عبد الله المصلح عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم وهذا هو اللقاء الثاني والعشرون من شهر ربيع الآخر (22/ 4 / 1434هـ) (4/ 3 / 2013م).

ولافرق بين الرسم والصورة
والدليل:
"ولا فرق بين الصورة المجسمة المصنوعة بالآلة أو باليد وبين الصورة المرسومة بالكاميرا كلها داخلة في الحديث"
من الموقع الرسمي للشيخ عبدالعزيز بن عبد الله بن باز


بالنسبة للتماثيل

وهذاقال الله في سليمان :"
يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ ۚ " وهذا في ما

تبني له الجن بامره تسخيرا لها من عند الله

"لو كانت هذه التّماثيل حراما لذاتها لما أجاز الرّسول لعائشة رضي الله عنها اللّعب على شكل خيل مجنّحة ولما أباحه شرع إلهيّ

ولا حلّ لنبيّ من أنبيائه ,وقد قال تعالى في حقّ سليمان " يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل "وتماثيل يعني مجسّمات على صورة أسود وفهود...

ولو كان التّجسيم محرّما في ذاته لما أحله لنبيّ,

بل لقد حرّم التجسيم تحريم ذريعة

كما قال أبو بكر بن العربي :والمعنى الّذي لأجله - والله اعلم- حرّم هذا الشّئ في شرعنا أنهم كانوا حديثي عهد بعبادة الصّور والتّماثيل فأراد الشّارع الحكيم أن يقطع أصل هذا العرق ,لعلّه ينبض لهم من قريب ,

لكنّ لمّا تمادى الأمر على التّوحيد وانقطع كل عرق للشّرك جاز بعد ذلك أن يقال هذا شئ من الفنون الجميلة التّشكيلية المباحة .غيرأنّ الأمّة بقيت على جمودها إلى اليوم ليست تلين ولا تجوّز إلا ما كان على سبيل الضّرورات والحاجيّات
". 

خطب الدكتور عدنان ابراهيم - التفريغ النصي
مقاصديات - 12\4\2013 

وفي النهاية :-هذا الحديث رواه الإمام أحمد (17545) عن وابصة بن معبد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : (جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ نَعَمْ فَجَمَعَ أَنَامِلَهُ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِنَّ فِي صَدْرِي وَيَقُولُ يَا وَابِصَةُ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ) .

وهو من أحاديث الأربعين النووية ، وقد حسنه النووي والمنذري والشوكاني ، وحسنه الألباني لغيره في "صحيح الترغيب" (1734) .

والحمد لله على نعمة العقل والمنطق الذي بفضله -وفضل الله- نميّز