الجمعة، 13 ديسمبر 2013

مشكلة العنصرية في السودان


العنصريةكلمة عادية جدا اذا كنت لا تعاني منهاوكلمة كئيبة مقيتة تثير الرغبة في الانتقام لمن يعاني منها



العنصرية هي :

العنصرية
 (أو التمييز العرقي) (بالإنجليزية: Racism) هو الاعتقاد بأن هناك فروق وعناصر موروثة بطبائع الناس و/أو قدراتهم وعزوها لانتمائم لجماعة أو لعرق ما - بغض النظر عن كيفية تعريف مفهوم العرق - وبالتالي تبرير معاملة الأفراد المنتمين لهذه الجماعة بشكل مختلف اجتماعيا وقانونيا. كما يستخدم المصطلح للإشارة إلى الممارسات التي يتم من خلالها معاملة مجموعة معينة من البشر بشكل مختلف ويتم تبيرير هذا التمييز بالمعاملة باللجوء التعميمات المبنية على الصور النمطية وباللجوء إلى تلفيقات علمية.

المصدر : ويكيبيديا© مفوضية حقوق الإنسان 1996-2012


العنصرية في السودان 

العنصرية في السودان

تعاني قبائل في السودان من العنصرية على اساس قبلي ويعاني بعض الافراد من تشابههم مع افراد تلك القبائل كعوارض جانبية للعنصرية 

تعاني الطبقات الضعيفة او الفقيرة من العنصرية من قبل الطبقات الافضل منها وهذه اقل خطورة

عنصرية تاريخية
تعاني قبائل الغرب من العنصرية التي تتمثل منذ القديم انهم كانوا عبيدا او رقيق للبعض القبائل التي اغلبها من اصل العربي وحتى بعد انتهاء عهد الرقيق كان يعاملون معاملة العبيد اذ يعتبرون دون ولا يتملكون ولا تباع لهم الاراضي ولا يتم تزويجهم وتم تهميش تلك القبائل
حتى على اساس التعليم تعاني تلك القبائل المهمشة من فلة التعليم والخدمات الاساسية منذ القديم وكانت بعض الوظائف المهينة تخصص لهم بحكم حاجتهم وبحكم عدم وجود من يعمل بها كوظيفة "العفونة" او نفل الفضلات في نظام الصرف الصحي القديم في السودان

ويحكى ان زعيم معارض قديم في احد القبائل المهمشة قال بالدارجية :" البيقسل هدوم ارب منو..نحنا , البيخدم ارب منو .. نحنا , البينقل **بتاع ارب منو"

اثار العنصرية

اثار عدم وجود خدمات ادت لتفشي الجهل والامراض وتفشي الامراض ادى لوجود امراض اقليمية موجودة في تلك الاقاليم على غرار الاقاليم الافضل مكانة اجتماعية 
تفشي الجهل ادى الى تخلف تلك الطبقات وبدائية تصرفاتها و صعوبة انتقالها من الحالة البدائية الى التعلم ادى لتدني مستوياتها التعليمية
بمعنى انه  اصبحت ادنى الدرجات من نصيب ذلك الاقليم وابنائه |
ولانه لم تتم المحاولة في حل تلك المشكلة اصبح افراد ذلك الاقليم يوصفون بصفات الغباء وتطلق عليهم النكات ووتوصف بهم اذا ظهر منك شيئا غبيا
وهذا لا يعني ان ليس لكل قاعدة شواذ بل هناك نابغين يشار اليهم بالبنان من اصحاب تلك القبائل وترفع لهم القبعات كل هذا ادى لظهور بوادر حقد اجتماعي وطبقي يزيد على مر السنين بسبب انهم لم يعودوا اولئك البدائين ولم يعودوا يطيقوا الحال والاوصاف الاجتماعية المسيئة

المشكلة الحقيقة

 يتم استغلال الغضب والاحقاد من قبل الاعداء بسهولة وهي عبارة عن تهديد حقيقي لأمن السودان كبلد قد يختفي على اثره السودان من الخريطة نهائيا ويتقسم الى دويلات قد لا تستطيع النهوض بنفسها كما ترى في الدول الحديثة النشوء والناشئة بسبب نزاع اثني .


في النهاية :
لو أعيش زول ليهو قيمة اسعد الناس بوجودي 
زي نضارة غصن طيب كل يوم يخضر عودي 
ابقي دار لكل لاجئ او حنان جوه الملاجئ
ابقي للأطفال حكاية حلوة ضمن الأحاجي
بيها يتهنو وينمو واحرسهم طول ليلي ساجي
والقي في راحة نفوسهم بسمتي وطول ابتهاجي