الخلفية الثقافية
الخلفية الثقافية هي ما نشأت عليه من هوية وجدانية تتعداك من فرديتك الى
السمات و الانطباعات التي ترتبط بما وجدته في فصيلتك وعائلتك من صفات
اجتماعية ثم تعود لفرديتك لتصبح جزء من هويتك قد يتحول ليصبح حياتك اذا
كنت اميرا.
اذا كنت اميرا ستسير بنهج معين بناء على اسلافك وراءهم ستكون اميرا قبل
ان يذكر اسمك منذ ولادتك ستتوقف احلامك من انها تكون لشخصك الى ان تكون
لمنصب .
اما بالنسبة لتحقيق ذاتك عن طريق مواهبك منةالصفر فهذا شيء ما الذي
سيدفعك له ؟! لماذا ستترك شيء في يدك لتتعرف على ذاتك المجهولة ؟ بغض
النظر عن الأمراء أبناء الأغنياء بكل اطباعهم يقعون اسيرين هصه الافكار و
تصبح القيم التي تحكم حياتهم فإذا فقدوها فقدو جزء كبير من أنفسهم لانهم
انها بين جتبيهم ، لانهم لم يبحثو عنها قط يتكون شخصياتهم الحقيقية او
ذاتهم الحقيقية عير معرفة جالسة بين جنبتيهم كسماعات حاسوب لن تعمل لانها
لم تعرف بعد والسبيل الوحيد لتعريفها -في خالة الامير - هي ان يتعرف على
نفسه بالتجارب هو لا يعرف ذلك فسيحزن على عالمه الذي فقده و سيبكي علة
موته رغم استغراب من هم اقل منه -انه مثلا لايزال غنيا- لكن عالمه ليس به
تلك النقاط التي لديهم ولا بعلم والعقل لا يحكم بما لا يعرفه ولا حتى
يشعر به كالجمل الذي لا يعلم ان رقبته عوجاء والانسان الذي يريد تخيل شكل
الرب لا توجد نسبية ليقيس اساسا في عالمه.
لذلك اعتقد قال الرسول :"ارحموا عزيز قوم ذل ".
اذا كنت فقيرا او تنحدر من عائلة مكتئبة فمن وجهة النظر هذه، هنيئا لك
لانها البيئة الطاردة المناسبة التي ستدفعك للتجربة و الاستكشاف و معرفة
نفسك ومعرفة الحالتي التي انت بها و مواهبك و ما تمتلكه من سلبيات
وايجابيات في تفاعل مع الواقع، متجرد من كل المفاهيم المسبقة كالخزعبلات
والأساطير و متجﻻد حتى يعيد فهم المفاهيم الحقيقية التي لها أساس في
الوجود بطريقته ستصبح فيلسوفا اولا ثم سعيدا ان شاء الله، تكتشف ختى تغرق
في بحر من واكتشافاتك التي قد تكون مكتشفة لكنها متربعة في بنيان لعقلك
قد يجعلك تبتكر جديدا و عندما تفعل ذلك ، لكن يكون هذا سبب للتوقف .
المشكلة التي تواجه الاثنان :
التفكير على اساس غير واقعي استخدام فكرة ليس لها دليل مباشر و غير مباشر
مثلا ابايمان له دليل غير مباشر وجود ما امامك له دليل مباشر .
لكن قبول فلان الذي امامك على انه سيدك رغم انه متساوي معك في البشرية او
قبول اي نوع من الذل هو من افكار ليست واقعية و قبولها بناء على مسرحية
طبقية متكلفة -وان كانت مرعبة - تعادي الحقائق فقبول مثل هذا هو الخطر
الحقيقي.