الخميس، 29 ديسمبر 2016

الخلفية الثقافية


الخلفية الثقافية


الخلفية الثقافية هي ما نشأت عليه من هوية وجدانية تتعداك من فرديتك الى

السمات و الانطباعات التي ترتبط بما وجدته في فصيلتك وعائلتك من صفات

اجتماعية ثم تعود لفرديتك لتصبح جزء من هويتك قد يتحول ليصبح حياتك اذا

كنت اميرا.

اذا كنت اميرا ستسير بنهج معين بناء على اسلافك وراءهم ستكون اميرا قبل

ان يذكر اسمك منذ ولادتك ستتوقف احلامك من انها تكون لشخصك الى ان تكون

لمنصب .

اما بالنسبة لتحقيق ذاتك عن طريق مواهبك منةالصفر فهذا شيء ما الذي

سيدفعك له ؟! لماذا ستترك شيء في يدك لتتعرف على ذاتك المجهولة ؟ بغض

النظر عن الأمراء أبناء الأغنياء بكل اطباعهم يقعون اسيرين هصه الافكار و

تصبح القيم التي تحكم حياتهم فإذا فقدوها فقدو جزء كبير من أنفسهم لانهم

انها بين جتبيهم ، لانهم لم يبحثو عنها قط يتكون شخصياتهم الحقيقية او

ذاتهم الحقيقية عير معرفة جالسة بين جنبتيهم كسماعات حاسوب لن تعمل لانها

لم تعرف بعد والسبيل الوحيد لتعريفها -في خالة الامير - هي ان يتعرف على

نفسه بالتجارب هو لا يعرف ذلك فسيحزن على عالمه الذي فقده و سيبكي علة

موته رغم استغراب من هم اقل منه -انه مثلا لايزال غنيا- لكن عالمه ليس به

تلك النقاط التي لديهم ولا بعلم والعقل لا يحكم بما لا يعرفه ولا حتى

يشعر به كالجمل الذي لا يعلم ان رقبته عوجاء والانسان الذي يريد تخيل شكل

الرب لا توجد نسبية ليقيس اساسا في عالمه.

لذلك اعتقد قال الرسول :"ارحموا عزيز قوم ذل ".

اذا كنت فقيرا او تنحدر من عائلة مكتئبة فمن وجهة النظر هذه، هنيئا لك

لانها البيئة الطاردة المناسبة التي ستدفعك للتجربة و الاستكشاف و معرفة

نفسك ومعرفة الحالتي التي انت بها و مواهبك و ما تمتلكه من سلبيات

وايجابيات في تفاعل مع الواقع، متجرد من كل المفاهيم المسبقة كالخزعبلات

والأساطير و متجﻻد حتى يعيد فهم المفاهيم الحقيقية التي لها أساس في

الوجود بطريقته ستصبح فيلسوفا اولا ثم سعيدا ان شاء الله، تكتشف ختى تغرق

في بحر من واكتشافاتك التي قد تكون مكتشفة لكنها متربعة في بنيان لعقلك

قد يجعلك تبتكر جديدا و عندما تفعل ذلك ، لكن يكون هذا سبب للتوقف .

المشكلة التي تواجه الاثنان :

التفكير على اساس غير واقعي استخدام فكرة ليس لها دليل مباشر و غير مباشر

مثلا ابايمان له دليل غير مباشر وجود ما امامك له دليل مباشر .

لكن قبول فلان الذي امامك على انه سيدك رغم انه متساوي معك في البشرية او

قبول اي نوع من الذل هو من افكار ليست واقعية و قبولها بناء على مسرحية

طبقية متكلفة -وان كانت مرعبة - تعادي الحقائق فقبول مثل هذا هو الخطر

الحقيقي.

الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

الجيل الجديد جيل خايب؟



الجيل الجديد جيل خايب؟



امجد شاكر 
 محمد الطيب







بعد ما كان في مفهوم شبه سائد ان السوداني لا يمكن ينافس باقي العرب وخصوصا الشعوب الاعلامية زي مصر \ لبنان \ سوريا \ العراق \ الاردن
الان اصبح المنطق ده اقل منطقية بسبب انه الان بينافس وله كاريزما ناهيك عن البصمة والانطباع اللي بيخليه عند الناس

...
بعد ما كان الشباب السوداني يحس بنوع من الدونية الاعلامية مقارنة بالعرب وكمان التقليدية المسيطرة على كل شكل من الاشكال الفن والاعلام و اضافة لعدم النضج الاعلامي بالمقارنة مع تجارب سابقة
فجأة يجوا ديل ويهزوا الصورة النمطية القديمة بشكل ممتاز .


غير كدة
 الواحد بقى يحس ان المسافة بيننا وبين 
#شيرين و#كاظم و#صابر و#عاصي ... ونجوم التيلفزيون عامة 
ما بعيدة شديد بالشكل الاسطوري بتاع زمان واللي يعيش ياما يشوف

ومين عارف بكرة صباح الخير يا عرب على الMBC يقدمه سوداني مع لجين عمران




اعتقد ان الفن والاعلام السوداني سيخرج من شبك عنكبوت التقليدية لينال الاعجاب العالمي
*طبعا بعد ان يتطور ويتلاءم معهم .

احمد بتاع الساعة

في البداية ماكنا قايلين ح ياخد التعاطف ده كلو خصوصا انه سوداني (لاننا شعب غير مغري اعلاميا لا مال لا حرية لا فذلكات) والحكاية لو كانت جوا السودان ماكان عبره ولا بلغ من انه يخترع ساعة وهو في العمر ده على اسوأ تقدير .
لكن اوباما يرسل ليه دعوة وشركات عالمية كمان وعروض توظيف
طبعا العرب اهتموا بيه لان امريكا اهتمت بيه
وحكومتنا بفهم "جيب معاك قرمة"

الواضج انه مستقبل الشباب السوداني اكبر من حدود السودان ومستقبله اكثر اشراقا من مستقبل السودان ذات نفسه الحمدلله "من حيث لا تحتسب"
وواضح اننا جيل لايمكن الحجر عليه فإن اغلقت لنا بابا فتحنا شباكا في الجدار زاتو

مستقبل السودان قادم  حتى لو من اللي خرجوا او من الفي نحمد الله على التكنولوجيا ونعمة الخواجات
قادم اذا من الشهادة العربية او الاجنبية او المسكين السكين
استنى شوية ...



وهل كلمة شباب اخر زمن ... ح تفضل شتيمة ..... اشك ! :)