الخميس، 26 مارس 2015

ليه "سودانيين في داعش" ؟!

يحسسك موضوع السودانيين بينضموا لداعش انه القاسم المشترك الغربة في دول مسيحية وخوف الاهل من اولادهم يطلعوا متحررين
فيتم حثهم نفسيا وعاطفيا
-اكتر من المقيمين في السودان-
على العلم الديني بغض عن المعلم او المدرسة للي ممكن تستغل ده
لان الاهل ما قادرين بسبب جهلهم او مافاضيين يعلموهم او ما وروهم الغلط شنو بمساعدة شيوخ اقل تطرفا.
والواحد بيرمي ولده في اي مدرسه دينية عشان يرضي نفسه ..
البيحصل انه الولد بياخد جرعات تطرف من بعض الكتب الاسلامية المعروفة وفي المقابل ما عارف اي شكل للإسلام غير ده ..!
وغالبا اي واحد صادق مع نفسه آمن بمافي الكتب اياها ضروري ح ينفذها اذا كان صادق مع نفسه وما عنده خبرة
....
الموضوع 'يحسسك برضو' انه بعض الدول الاوروبية او حتى الغربية بتعتبر -في الخباثة- انه دي اسلم طريقة تطلع بيها المتطرفين والمتطرفين المحتملين حتى ونرميهم بره البلد ..

المشكلة هي استغلال الدافع البريء الصادق للاسلام وكل معانيه الجميلة
بدس السم في العسل
من قبل بعض الشيوخ المتبنين للأيدلوجات المتطرفة

ويضيع الطفل او المراهق او الشاب المسكين
بسبب
احساسه بالانتمناء والمسؤولية
وصدقه مع نفسه في انه المفروض يدافع عن ما يؤمن
ويظن انه الاسلام ..
وما عارف حاجة عن الافكار والمذاهب التانية والبتدين هذه الطريقة في التفكير
وهي الاصح
وحتى لو عارف ح يلقى الشيخ المتطرف مستعد ..وح يتفها ليه وطبعا ح يستغل العاطفة وقلة الثقافة الاسلامية في اقناعه
...
وبالضرورة ح تحس انه كثرة وكالات التطرف والمدارس المتطرفة
وقدرتها على اخفاء اهدافها
واستغلالها لحرية التعبير هناك
وانها تتحصل على دعم السخي فإمكانياتها الجبارة فقدرتها على استقطاب الشباب اكبر
وقد تكون بتدفع تكاليف انضمامهم
على عكس
المدارس والهيئات الوسطية والمعتدلة في الغرب وضعف تمويلها ومقدراتها في المقارنة
ونتيجة لهذه العوامل
تلقى اطفال او مراهقين او شباب ليست لهم اي سوابق ولا حتى شكلهم يدل على الشر
-وما بالضرورة يكونوا سودانيين-
في اسوأ مواقع لظلم الناس والمسلمين نفسهم.