‏إظهار الرسائل ذات التسميات داعش،تطرف،ارهاب،سوادنيين في داعش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات داعش،تطرف،ارهاب،سوادنيين في داعش. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 23 نوفمبر 2015

الشباب العربي و داعش

الشباب العربي و داعش

الشباب العربي اليوم متهم بالتطرف ويعتقد البعض ان التطرف سمة جينية فيهم او سيمة اجتماعية من الافضل ان ينفوا بعيدا عن النظام العالمي , بعيدا عن الافكار الطائفية المذهبية التي تستخدم تلك النقطة في عدائها الايدلوجي لهم (ايدلوجيته تعني : فكرته الاساسية او عقيدته الفكرية) 


اهم ما تفعله داعش اليوم انها تحمل هؤلاء الشباب على محمل الجد , وتحمل لهم معنى على طريقة السم في العسل انك الان ستكون شخص مهم مؤثر ليس على صعيد دولتك بل العالم ...
وانت شخص ناضج اليوم تستطيع ان تفعل الكثير ويكون لك دور .. وهذا اكثر ما يتوق له  الشباب العربي  لانه يعاني

من مجتمعه :-

 يعيش في مجتمعات نخبوية يحكمها المال و النفوذ وكل شيْ فيها يحتاج لواسطة أو مال أو الاثنين معا 
حكومته لاتفي بمتطلباته والتي ترى ان حد الكفاف مقبول وان البنى التحتية انجازات كبيرة !
رأيه مهمش ولايناقش حتى وإن كان يملك رؤية للموضوع او كان من تخصصه وان تم سماعه فهو من باب اظهار الديموقراطية ولايعمل به يعني لادور له ولايؤثر.

بيئته :- 

يسيطر عليها مفهوم اكبر منك افهم منك , وهو مفهوم اكل عليه الدهر .
الجيل المسيطر جيل السبعينات والستينات جيل ماقبل الكومبيوتر والديجتال فهو يعاني من ضيق افقهم وبيروقراطيتهم وثقتهم الزائدة بأنفسهم نتيجة لسهولة الحياة في الوطن العربي في السبعينات والثمانينات فترة بواكير النهضة والحداثة في كل شيْ
مع كل قاعدة شواذها لكن هذا الاغلب كما نرى

مستقبله :- 

التعليم جامد من حقبة التسعينات وما سبق اما التطوير والادارات التعليمية اصبحت سياسية او تم الاستيلاء عليها من قبل جيش الواسطة فأصبحت مهزلة وكل العلوم اصبحت تاريخية .
البطالة تأكل شبابه الزواج اصبح يندرج مع الطموحات والحب اصبح سرقة لأنه لايملك ثمنه اي لايستطيع ان يفي بإلتزامات هذا الحب وإن كان .. ليس قريبا
الثقافة التي يريدها لايجدها ويرى مجتمعات اخرى افضل
حرية مساواة .. اين تلك الكلمات هنا؟
لايعجبه السيء وإن روجوا له جيدا
يطمح للأفضل رغم محاولات احباطه وإخافته بمقولات مثل التغيير سبب الافات وحتى لو استمع  فالواقع المؤلم لايزال يدفعه

التهميش وضبابية المستقبل وعدم قدرته على تغيير واقعه الذي يخنقه يجعله يذهب لداعش ناقما على مجتمعه ظانا انها الصحيح لضعف ثقافته و التهميش الفكري وتركه لهذا او ذاك من بعض الشيوخ
لكنه يصطدم  بسرقة جديدة لشبابه لانها تتحدث عن الظلم والكذب وهي لاتفعل شيئا لإيقافهم بل هي ظلم جديد فقط في مكان اخر

فيعود الى مجتمعه ولكن بتهمة ارهاب ...
 

 

 

الخميس، 26 مارس 2015

ليه "سودانيين في داعش" ؟!

يحسسك موضوع السودانيين بينضموا لداعش انه القاسم المشترك الغربة في دول مسيحية وخوف الاهل من اولادهم يطلعوا متحررين
فيتم حثهم نفسيا وعاطفيا
-اكتر من المقيمين في السودان-
على العلم الديني بغض عن المعلم او المدرسة للي ممكن تستغل ده
لان الاهل ما قادرين بسبب جهلهم او مافاضيين يعلموهم او ما وروهم الغلط شنو بمساعدة شيوخ اقل تطرفا.
والواحد بيرمي ولده في اي مدرسه دينية عشان يرضي نفسه ..
البيحصل انه الولد بياخد جرعات تطرف من بعض الكتب الاسلامية المعروفة وفي المقابل ما عارف اي شكل للإسلام غير ده ..!
وغالبا اي واحد صادق مع نفسه آمن بمافي الكتب اياها ضروري ح ينفذها اذا كان صادق مع نفسه وما عنده خبرة
....
الموضوع 'يحسسك برضو' انه بعض الدول الاوروبية او حتى الغربية بتعتبر -في الخباثة- انه دي اسلم طريقة تطلع بيها المتطرفين والمتطرفين المحتملين حتى ونرميهم بره البلد ..

المشكلة هي استغلال الدافع البريء الصادق للاسلام وكل معانيه الجميلة
بدس السم في العسل
من قبل بعض الشيوخ المتبنين للأيدلوجات المتطرفة

ويضيع الطفل او المراهق او الشاب المسكين
بسبب
احساسه بالانتمناء والمسؤولية
وصدقه مع نفسه في انه المفروض يدافع عن ما يؤمن
ويظن انه الاسلام ..
وما عارف حاجة عن الافكار والمذاهب التانية والبتدين هذه الطريقة في التفكير
وهي الاصح
وحتى لو عارف ح يلقى الشيخ المتطرف مستعد ..وح يتفها ليه وطبعا ح يستغل العاطفة وقلة الثقافة الاسلامية في اقناعه
...
وبالضرورة ح تحس انه كثرة وكالات التطرف والمدارس المتطرفة
وقدرتها على اخفاء اهدافها
واستغلالها لحرية التعبير هناك
وانها تتحصل على دعم السخي فإمكانياتها الجبارة فقدرتها على استقطاب الشباب اكبر
وقد تكون بتدفع تكاليف انضمامهم
على عكس
المدارس والهيئات الوسطية والمعتدلة في الغرب وضعف تمويلها ومقدراتها في المقارنة
ونتيجة لهذه العوامل
تلقى اطفال او مراهقين او شباب ليست لهم اي سوابق ولا حتى شكلهم يدل على الشر
-وما بالضرورة يكونوا سودانيين-
في اسوأ مواقع لظلم الناس والمسلمين نفسهم.