الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

الجيل الجديد جيل خايب؟



الجيل الجديد جيل خايب؟



امجد شاكر 
 محمد الطيب







بعد ما كان في مفهوم شبه سائد ان السوداني لا يمكن ينافس باقي العرب وخصوصا الشعوب الاعلامية زي مصر \ لبنان \ سوريا \ العراق \ الاردن
الان اصبح المنطق ده اقل منطقية بسبب انه الان بينافس وله كاريزما ناهيك عن البصمة والانطباع اللي بيخليه عند الناس

...
بعد ما كان الشباب السوداني يحس بنوع من الدونية الاعلامية مقارنة بالعرب وكمان التقليدية المسيطرة على كل شكل من الاشكال الفن والاعلام و اضافة لعدم النضج الاعلامي بالمقارنة مع تجارب سابقة
فجأة يجوا ديل ويهزوا الصورة النمطية القديمة بشكل ممتاز .


غير كدة
 الواحد بقى يحس ان المسافة بيننا وبين 
#شيرين و#كاظم و#صابر و#عاصي ... ونجوم التيلفزيون عامة 
ما بعيدة شديد بالشكل الاسطوري بتاع زمان واللي يعيش ياما يشوف

ومين عارف بكرة صباح الخير يا عرب على الMBC يقدمه سوداني مع لجين عمران




اعتقد ان الفن والاعلام السوداني سيخرج من شبك عنكبوت التقليدية لينال الاعجاب العالمي
*طبعا بعد ان يتطور ويتلاءم معهم .

احمد بتاع الساعة

في البداية ماكنا قايلين ح ياخد التعاطف ده كلو خصوصا انه سوداني (لاننا شعب غير مغري اعلاميا لا مال لا حرية لا فذلكات) والحكاية لو كانت جوا السودان ماكان عبره ولا بلغ من انه يخترع ساعة وهو في العمر ده على اسوأ تقدير .
لكن اوباما يرسل ليه دعوة وشركات عالمية كمان وعروض توظيف
طبعا العرب اهتموا بيه لان امريكا اهتمت بيه
وحكومتنا بفهم "جيب معاك قرمة"

الواضج انه مستقبل الشباب السوداني اكبر من حدود السودان ومستقبله اكثر اشراقا من مستقبل السودان ذات نفسه الحمدلله "من حيث لا تحتسب"
وواضح اننا جيل لايمكن الحجر عليه فإن اغلقت لنا بابا فتحنا شباكا في الجدار زاتو

مستقبل السودان قادم  حتى لو من اللي خرجوا او من الفي نحمد الله على التكنولوجيا ونعمة الخواجات
قادم اذا من الشهادة العربية او الاجنبية او المسكين السكين
استنى شوية ...



وهل كلمة شباب اخر زمن ... ح تفضل شتيمة ..... اشك ! :)

الاثنين، 23 نوفمبر 2015

السودان وفرنسا

في برنامج "مع ابراهيم عيسى" سأل لماذا لم تعزي مصر الفرنسيون كمجتمع مدني وافراد ومنظمات .. في ما عدا العزاء الرسمي
وقد لقي إستجابة -ليست كما يريد لكنها كانت- من منظمات واحزاب
وقال ان لم تكن هناك دعوة رسمية لن تجد مبادرة ذاتية


السودان وفرنسا ... لماذا لم نقم نحن كمجتمع مدني وافراد ومنظمات واحزاب بتعزية فرنسا في الاحداث المشؤومة الارهابية الجبانة في العاصمة باريس

رؤية دينية؟

في برنامج يحدث في مصر سأل المذيع شريف الدكتور مبروك عطية استاذ الازهر عن ذلك فقال ان النبي عزى كتابيا في المدينة وكان سببا في ان يرجع المشركين المرابطين للحرب بعد ان تحدث معهم (لا اذكر الحلقة ولا النص ولكنها موجودة بين حلقات الاسابيع الفائتة من هذا التاريخ (حلقات الاثنين)) 
وحتى السلفيين لايرون انها حرام.

رؤية سياسية؟


تلك افضل فترة لنظهر حسن النوايا ونظهر على طبيعتنا المتسامحة من غير حقد ولا غل ولا تعطش للدماء والارهاب .

نفاق؟
هل نعادي الغرب لا اعتقد .. انه موت يجب ان نترحم فقط


يجب ان نتخطى هذه الفترة من الركود والسبات العقلي وانعدام المبادرات والتقليدية ونشارك العالم إن اردت من باب المصلحة وإن اردت من باب الاخلاق كلها تدخل .









الشباب العربي و داعش

الشباب العربي و داعش

الشباب العربي اليوم متهم بالتطرف ويعتقد البعض ان التطرف سمة جينية فيهم او سيمة اجتماعية من الافضل ان ينفوا بعيدا عن النظام العالمي , بعيدا عن الافكار الطائفية المذهبية التي تستخدم تلك النقطة في عدائها الايدلوجي لهم (ايدلوجيته تعني : فكرته الاساسية او عقيدته الفكرية) 


اهم ما تفعله داعش اليوم انها تحمل هؤلاء الشباب على محمل الجد , وتحمل لهم معنى على طريقة السم في العسل انك الان ستكون شخص مهم مؤثر ليس على صعيد دولتك بل العالم ...
وانت شخص ناضج اليوم تستطيع ان تفعل الكثير ويكون لك دور .. وهذا اكثر ما يتوق له  الشباب العربي  لانه يعاني

من مجتمعه :-

 يعيش في مجتمعات نخبوية يحكمها المال و النفوذ وكل شيْ فيها يحتاج لواسطة أو مال أو الاثنين معا 
حكومته لاتفي بمتطلباته والتي ترى ان حد الكفاف مقبول وان البنى التحتية انجازات كبيرة !
رأيه مهمش ولايناقش حتى وإن كان يملك رؤية للموضوع او كان من تخصصه وان تم سماعه فهو من باب اظهار الديموقراطية ولايعمل به يعني لادور له ولايؤثر.

بيئته :- 

يسيطر عليها مفهوم اكبر منك افهم منك , وهو مفهوم اكل عليه الدهر .
الجيل المسيطر جيل السبعينات والستينات جيل ماقبل الكومبيوتر والديجتال فهو يعاني من ضيق افقهم وبيروقراطيتهم وثقتهم الزائدة بأنفسهم نتيجة لسهولة الحياة في الوطن العربي في السبعينات والثمانينات فترة بواكير النهضة والحداثة في كل شيْ
مع كل قاعدة شواذها لكن هذا الاغلب كما نرى

مستقبله :- 

التعليم جامد من حقبة التسعينات وما سبق اما التطوير والادارات التعليمية اصبحت سياسية او تم الاستيلاء عليها من قبل جيش الواسطة فأصبحت مهزلة وكل العلوم اصبحت تاريخية .
البطالة تأكل شبابه الزواج اصبح يندرج مع الطموحات والحب اصبح سرقة لأنه لايملك ثمنه اي لايستطيع ان يفي بإلتزامات هذا الحب وإن كان .. ليس قريبا
الثقافة التي يريدها لايجدها ويرى مجتمعات اخرى افضل
حرية مساواة .. اين تلك الكلمات هنا؟
لايعجبه السيء وإن روجوا له جيدا
يطمح للأفضل رغم محاولات احباطه وإخافته بمقولات مثل التغيير سبب الافات وحتى لو استمع  فالواقع المؤلم لايزال يدفعه

التهميش وضبابية المستقبل وعدم قدرته على تغيير واقعه الذي يخنقه يجعله يذهب لداعش ناقما على مجتمعه ظانا انها الصحيح لضعف ثقافته و التهميش الفكري وتركه لهذا او ذاك من بعض الشيوخ
لكنه يصطدم  بسرقة جديدة لشبابه لانها تتحدث عن الظلم والكذب وهي لاتفعل شيئا لإيقافهم بل هي ظلم جديد فقط في مكان اخر

فيعود الى مجتمعه ولكن بتهمة ارهاب ...