الاثنين، 23 نوفمبر 2015

السودان وفرنسا

في برنامج "مع ابراهيم عيسى" سأل لماذا لم تعزي مصر الفرنسيون كمجتمع مدني وافراد ومنظمات .. في ما عدا العزاء الرسمي
وقد لقي إستجابة -ليست كما يريد لكنها كانت- من منظمات واحزاب
وقال ان لم تكن هناك دعوة رسمية لن تجد مبادرة ذاتية


السودان وفرنسا ... لماذا لم نقم نحن كمجتمع مدني وافراد ومنظمات واحزاب بتعزية فرنسا في الاحداث المشؤومة الارهابية الجبانة في العاصمة باريس

رؤية دينية؟

في برنامج يحدث في مصر سأل المذيع شريف الدكتور مبروك عطية استاذ الازهر عن ذلك فقال ان النبي عزى كتابيا في المدينة وكان سببا في ان يرجع المشركين المرابطين للحرب بعد ان تحدث معهم (لا اذكر الحلقة ولا النص ولكنها موجودة بين حلقات الاسابيع الفائتة من هذا التاريخ (حلقات الاثنين)) 
وحتى السلفيين لايرون انها حرام.

رؤية سياسية؟


تلك افضل فترة لنظهر حسن النوايا ونظهر على طبيعتنا المتسامحة من غير حقد ولا غل ولا تعطش للدماء والارهاب .

نفاق؟
هل نعادي الغرب لا اعتقد .. انه موت يجب ان نترحم فقط


يجب ان نتخطى هذه الفترة من الركود والسبات العقلي وانعدام المبادرات والتقليدية ونشارك العالم إن اردت من باب المصلحة وإن اردت من باب الاخلاق كلها تدخل .









الشباب العربي و داعش

الشباب العربي و داعش

الشباب العربي اليوم متهم بالتطرف ويعتقد البعض ان التطرف سمة جينية فيهم او سيمة اجتماعية من الافضل ان ينفوا بعيدا عن النظام العالمي , بعيدا عن الافكار الطائفية المذهبية التي تستخدم تلك النقطة في عدائها الايدلوجي لهم (ايدلوجيته تعني : فكرته الاساسية او عقيدته الفكرية) 


اهم ما تفعله داعش اليوم انها تحمل هؤلاء الشباب على محمل الجد , وتحمل لهم معنى على طريقة السم في العسل انك الان ستكون شخص مهم مؤثر ليس على صعيد دولتك بل العالم ...
وانت شخص ناضج اليوم تستطيع ان تفعل الكثير ويكون لك دور .. وهذا اكثر ما يتوق له  الشباب العربي  لانه يعاني

من مجتمعه :-

 يعيش في مجتمعات نخبوية يحكمها المال و النفوذ وكل شيْ فيها يحتاج لواسطة أو مال أو الاثنين معا 
حكومته لاتفي بمتطلباته والتي ترى ان حد الكفاف مقبول وان البنى التحتية انجازات كبيرة !
رأيه مهمش ولايناقش حتى وإن كان يملك رؤية للموضوع او كان من تخصصه وان تم سماعه فهو من باب اظهار الديموقراطية ولايعمل به يعني لادور له ولايؤثر.

بيئته :- 

يسيطر عليها مفهوم اكبر منك افهم منك , وهو مفهوم اكل عليه الدهر .
الجيل المسيطر جيل السبعينات والستينات جيل ماقبل الكومبيوتر والديجتال فهو يعاني من ضيق افقهم وبيروقراطيتهم وثقتهم الزائدة بأنفسهم نتيجة لسهولة الحياة في الوطن العربي في السبعينات والثمانينات فترة بواكير النهضة والحداثة في كل شيْ
مع كل قاعدة شواذها لكن هذا الاغلب كما نرى

مستقبله :- 

التعليم جامد من حقبة التسعينات وما سبق اما التطوير والادارات التعليمية اصبحت سياسية او تم الاستيلاء عليها من قبل جيش الواسطة فأصبحت مهزلة وكل العلوم اصبحت تاريخية .
البطالة تأكل شبابه الزواج اصبح يندرج مع الطموحات والحب اصبح سرقة لأنه لايملك ثمنه اي لايستطيع ان يفي بإلتزامات هذا الحب وإن كان .. ليس قريبا
الثقافة التي يريدها لايجدها ويرى مجتمعات اخرى افضل
حرية مساواة .. اين تلك الكلمات هنا؟
لايعجبه السيء وإن روجوا له جيدا
يطمح للأفضل رغم محاولات احباطه وإخافته بمقولات مثل التغيير سبب الافات وحتى لو استمع  فالواقع المؤلم لايزال يدفعه

التهميش وضبابية المستقبل وعدم قدرته على تغيير واقعه الذي يخنقه يجعله يذهب لداعش ناقما على مجتمعه ظانا انها الصحيح لضعف ثقافته و التهميش الفكري وتركه لهذا او ذاك من بعض الشيوخ
لكنه يصطدم  بسرقة جديدة لشبابه لانها تتحدث عن الظلم والكذب وهي لاتفعل شيئا لإيقافهم بل هي ظلم جديد فقط في مكان اخر

فيعود الى مجتمعه ولكن بتهمة ارهاب ...