عندما تظلم الحياة في طريقك فإنك اما تعالج الظلام بالنور او تفعل شيئا بين هذا وذاك .. تتوسط او تختار ان تعالج النار بالنار وتسير في العتمة وكل ما سرت فيها تملكتك اكثر وتمكنت منك ..
عندما تتبع افراد المخدرات يصلون بك للعصابات ثم لرؤسائها "الBoss" يصلونك بأوكار الدعارة وحتى الشذوذ وتجار المخدرات الكبار وبين هذا وذاك المقامرين لديهم مجتمعاتهم في مصر و في الخليج .. وحتى قروبات الواتس اب وكما يغرر العقل فيفضح ما يخفيه بدون قصد في بعض الاحيان .. يظهر هؤلاء في لمحات للعلن ويختفوا مجددا كما ظهرت تسجيلات الاخيرة
القاسم المشترك بينهم صفة الانانية المفرطة وعدم اكتراث بالاخرين.. لانهم بغض النظر عن ماضيهم.. لا يعلمون عن الحياة الا مادتها وليس للأنسانية اي ثمن في عقائدهم المادية
بعض الجامعات بها اسواق مخدرات منظمة تستهدف افرادها ولم تسلم ارقى الجامعات من ذلك ..
حتى الدعارة .. يخيل لك في البدء انهن من الباحثات عن الثراء او من كوتهن ظروف الحياة ولكن تفاجئ بفتيات ميسورات الحال يمارسنها ..
وفي الشوارع المشهورة تجد "بت ناس" "مصطلح يقال للبنت ذات الملابس المحترمة" تقف على ناصية شارع غير آبهة بالمواصلات فتقف امامها عربة فتأتي وتركب
اما الشذوذ فهو بالمثل لكن اقل .. وليس لدرجة تمكننا من انكاره فالشوارع وقصص الشباب تشهد ..
ماذا حدث في السودان؟ لم يكن كذلك قبل 5 سنوات ؟ فقر ؟ حاجة ؟ اخلاق؟ .. ما السبب ؟ لا اعرف ... اخبرني ان كنت تعلم!